الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إربد: غياب متطلبات السلامة في حديقة البيئة يشكل خطورة على مرتاديها

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 اربد - الدستور - حازم الصياحين
اطفال يلهون ويلعبون ويستخدمون المراجيح والسحسيلة في حديقة البيئة بمدينة اربد وسط غياب ادنى متطلبات السلامة العامة حيث اضحت الحديقة مصدرا خطرا واذى دائم للاطفال فالحديقة اصبحت منسية وطاردة لمرتاديها من العائلات فكل من يزورها ما يلبث بالجلوس حتى يهم بالخروج والمغادرة سريعا.
حديقة البيئة ليس لها من اسمها نصيب سوى وجود مئات الحاويات الجديدة بارضيتها التي لم تجد بلدية اربد الكبرى سوى هذا المتنفس لكي تقتطع نصف مساحة الحديقة وتحوله لمستودع للحاويات فيما الالعاب وارضية الحديقة وامور السلامة العامة داخلها هي الان «خارج الخدمة».
ولا يقتصر الامر على اشكالية الانارة فالحديقة اضحت نتيجة الاهمال والتقصير جراء عدم المتابعة والتلكؤ في صيانتها بأسوأ حالاتها، على صعيد الامور الخدمية فيها ف»السحسيلة « الوحيدة بالحديقة اكلها الصدأ واصبحت تالفة ويبرز منها الحديد الذي يسبب جروحا للاطفال.
ارضية الحديقة تخلو من الرمال الناعمة وتحولت لارض صلبة تبرز منها الصخور والحجارة  الصلبة فسقوط الاطفال عليها اثناء اللهو واللعب يلحق الاذى بهم حيث يقول ممثل اهالي الحي هشام ذكر الله ان كل عائلة تزور الحديقة تغادر فورا فعناصر السلامة العامة غير متوافرة في ارضية الحديقة الخطرة , منوها الى ان العاب المراجيح بعضها تالف في الجزء الشرقي.
حجم الاشكالات في الحديقة كبيرة ومعقدة ففي الجزء الغربي من الحديقة يلهو الاطفال بهذه المساحة في التراكض ولعب كرة القدم الا ان وجود اكثر من 20 سيخا معدنيا بارزة على جوانب هذه المساحة اصبحت مصدر خطر دائم على الاطفال الذين اشاروا «للدستور» خلال الزيارة الميدانية ان عدة اطفال لحق بهم الاذى جراء السقوط على هذه الاسياخ التي وصفها ممثل الحي بالقاتلة.
الحديقة بعد ان كانت متنفسا لاهالي الحي اضحت مكانا لمستودع وتجميع حاويات النظافة بعد ان قامت بلدية اربد الكبرى قبل حوالي اربعة شهور بتحويل نصف مساحتها كمكان لوضع الحاويات الجديدة وفق ما يقول احد ممثلي الحي هشام ذكرالله الذي يؤكد انه لم يبق لمرتادي الحديقة اي مكان للجلوس فيه .
ويضيف ان الحديقة محصورة الان بالمساحة التي تتواجد فيها الالعاب في حين ان الاماكن المخصصة لجلوس الاهالي ومرتاديها لم تعد موجودة وحولت لمكان للحاويات حيث ان الاهالي كانوا يجلسون بها ويقضون اوقات فراغهم لساعات, منوها الى انه لا يوجد سوى اربعة مقاعد بالحديقة وتم وضعها على شكل مربع فاي شخص يجلس بها لا تستطيع العائلات الجلوس بها معا.
وحتى الحاويات كما يقول ذكر الله اصبحت وسيلة للعب واللهو بها حيث يقوم الاطفال الصغار بالتسلق باتجاه الحاويات كون البلدية لم تقم بفصل جزء الحاويات عن الحديقة بشكل سليم  .
اما بخصوص الدورات الصحية فالانارة غير موجودة فيها ولا احد يستطيع استخدامها ليلا فتتحول لمكان مخيف لا تجرؤ عائلة ولا طفل في الذهاب اليها، حيث يقول ممثل اهالي الحي هشام ذكرالله خلال الجولة التي قامت بها «الدستور» برفقته ان الوضع ماساوي ولا يقبل به اي مسؤول .
فالحي الشمالي غالبية السكان من الطبقة الفقيرة ومتوسطة الدخل كما يروي ذكر الله فلا احد يستطيع الذهاب للحدائق الاخرى في المدينة كونها تبعد عن السكان مسافات بعيدة, معتبرا ان ما تعانيه الحديقة من اهمال وتقصير لا يقبل به احد.
من جانبه قال مدير دائرة الحدائق في بلدية اربد الكبرى المهندس قاسم الروسان انه سيتم معالجة القضبان الحديدية البارزة في الجزء الشمالي الغربي وازالة خطورتها ,مبينا انه تم ازالة لعبة السحسيلة وسيتم تركيب اخرى جديدة عوضا عنها وانه تم اجراء صيانة للعبة المرجيحة التالفة في الجزء الغربي. ووعد بان البلدية ستقوم بصيانة الانارة بالدورات الصحية اضافة لتعزيز الانارة داخل الحديقة بوحدات انارة اضافية ,مشيرا الى انه سيتم رفد ارضية الحديقة بالرمل الناعم بهدف تطريتها لتصبح ملائمة ومناسبة.
واضاف المهندس الروسان انه تم ترحيل قسم البيئة من الحديقة قبل شهر وسيتم ازالة الحاويات الموجودة بارض الحديقة واعادة الارضية للحديقة مجددا خلال الفترة المقبلة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش