الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سكاكر وحلوى بين أيدي الأطفال .. خطر يتهدد صحتهم

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 الدستور - آية قمق
انتشرت في الأسواق المحلية حلويات وسكاكر بألوان وأشكال متنوعة ومختلفة جاذبة للأطفال، دون التأكد من سلامتها وبلد المنشأ، ودون مراعاة الجوانب الصحية وأضرارها على صحة الأطفال الان وبعد سنوات من تناولها.
الاشكال القريبة من شكل ( رضاعات، أو بيض، أو ( استرنجات )، بنكهات وألوان صناعية منها السائل والصلب من حبيبات الحلوى ( ملبس ) أو على شكل عصائر ومواد هلامية، ومنها بودرة منكهة في أطعمة يحبها الأطفال جداً، معبأة في علب بلاستيكية، وتكمن الخطورة أن حبيباتها الصغيرة ممكن أن تشكل خطراً في طريقة تناولها من قبل الأطفال، فمن الممكن أن يضعها الطفل في أنفه أو أذنه ويعرض حياته للخطر، كما انه من الممكن أن يأكل الطفل جزءاً من العلب أو الاغلفة والاوعية البلاستيكية الموضوعة فيها؛ ما يضر بصحته.
وسائل عرض جذابة
توضع الحلوى على ارفف الدكانين في متناول يد الأطفال؛ ما يساعد الطفل ويجذبه لشراء هذه الحلويات ولا يستطيع أن يمتنع عنها.
الناطق الإعلامي لحماية المستهلك سهم العبادي قال للدستور: «نطالب دائماً وأبداً بتكثيف الرقابة الأولية عبر المعابر الجمركية وذلك لعدم إدخال هذه السكاكر والحلويات بشكل عام والتي بحسب مؤشرات صحية، تؤثر على الأطفال».
واضاف» نشدد اكثر على التثقيف؛ إذ لاحظنا خلال الفترات الماضية وجود كميات كبيرة من هذه الحلويات والسكاكر تحتوي أشكال تحض الأطفال على العنف وعلى أمور أخرى غير لائقة صحياً؛ كوجود حلوى على شكل سجائر وأيضاً ( الحقن ) وكذلك على شكل شفرات حلاقة وأوراق اللعب ( الشدة ) وأمور أخرى لا تعد ولا تحصى، وهذا يؤثر على مفاهيم الأطفال التربوية ويكسبهم مفاهيم غير لائقة تتعارض مع التربية والمفهوم الصحيح والسوي «.
ونوه العبادي : « وبناءً على ذلك نتمنى على الجهات الرقابية منع إدخال هذه الحلويات، بالإضافة إلى مطالبنا للتجار بعدم عرض هذه السلع أمام المستهلكين كما نركز على دور الأهل في المنازل بعدم شراء هذه السلع التي قد تودي بصحة أبنائهم وتؤثر في التنشئة بعيدا عن الرقابة».
اضرار صحية
من جانبه قال طبيب الأطفال لؤي كامل: «من المعروف طبيا ان زيادة السكريات تزيد مقاومة الجسم للأنسولين واحتمال زيادة نسبة الاصابة بمرض السكري وزيادة الوزن والدهون المرضي عند الأطفال، وما يترتب على ذلك من مضاعفات أخرى».
وزاد «وجود المواد الكيمياوية والأصابغ خصوصاً غير المرخصة صحياً لها أثار سامة على الأطفال، إضافة إلى جودة التصنيع من حيث عدم الإلتزام بالمعايير الصناعية أو عدم وجود رقابة كافية على سلامة الصناعات الغذائية التي تباع للأطفال».
دور الأسرة
وأضاف كامل: «دور الأهل الرقابي والتوعوي بالدرجة الأولى مهم، وهو مسؤوليتهم، على الأهل مراقبة ماذا يشتري أولادهم وعدم ترك الاختيار لهم وحدهم، ومتابعة المنتجات التي يشترونها، ويجب أن يكون الأهل على درجة من الوعي والمعرفة والالمام بالمعلومات الثقافية الغذائية والطبية لمنتجات يأكلها الاطفال».
وبين «هناك دور يقع على عاتق المؤسسات الصحية والأطباء والجمعيات الرسمية وغير الرسمية في زيادة الوعي وتقييم الأداء للنشاط الحكومي في سلامة الصناعة الغذائية».
وأوضح : «على الأهل القيام بواجباتهم الرقابية اتجاه أطفالهم دون انتظار الجهات لتعليمهم وبالتعاون مع المشرفين الغذائيين، فدور الطبيب هو أن يعطي وقتا كافيا لمراجعيه، وليس دوره مقصورا فقط على إعطاء الأهل الوصفة وبعد ذلك يدير ظهره؛ ومسؤوليتنا كأطباء لابد أن نستمع للأهل وأن نتواصل معهم بأسلوب وقائي وتوعوي، وفي البلاد المتقدمة أطباء الأطفال لهم دور قانوني لخرق بعض القوانين التي تفيد مصلحة الأطفال من ناحية طبية، ودور جمعية الأطفال التواصل مع المؤسسات الحكومية لحماية الأطفال الصحية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش