الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية تتأمل رواية «المثلث المقلوب» للعوادين في «المكتبة الوطنية»

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء
استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الكاتب محمد ارفيفان عوادين للحديث عن روايته «المثلث المقلوب»، وقدم قراءة نقدية للرواية رائد العمري، فيما قدم شهادة إبداعية للرواية الشاعر والناقد عبد الرحيم جداية وأدار الحوار نعمت محسن وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهل الأمسية العمري بتقديم قراءته النقدية بالقول: بأن عنوان الرواية أدخله في ذهول، فأول مثلث بدأ به الكاتب يكمن ببدء فكرة الكتابة لديه بتسجيل أحداث واقعية عايشها على شكل سيرة ذاتية، إضافة إلى أن الكاتب اتبع أسلوب أدب الرحلات في تركيزه على جزئية من حياته، مبينا بأن الكاتب تحدث في روايته عن الشاب ابن الريف الذي تفوق في دراسته وارتحل ليكمل دراسته ليدخلنا من خلال روايته في عدة مثلثات غالبا كان يقلبها مظهرا بها عدة أبعاد منها: العاطفة والحب تحديدا.
واشار العمري، إلى أن الكاتب اعتمد في روايته على استخدام المثلثات المقلوبة منها: المثلث العاطفي، مثلث الفكر الذي بُنيت عليه استراتيجية الرواية واعتماده الكبير على العدد ثلاثة ومضاعفاته، ومثلث الطلاب المغتربين وأصنافهم ومثلث العودة.
وأوضح العمري حين قال: إن توظيفه للرواة كان مبدعا، و الناظر في متن الرواية يجد بأن الكاتب يريد أن يسجل ما حدث معه من أحداث واصفا حبه وهيامه أولا، ومن ثم ليؤرخ لنا تاريخ شعب البوشناق ومعاناتهم وتصويره الدقيق للأحداث، مشيرا إلى أن الكاتب استخدم لغة سهلة وفصيحة بعيدا عن العامية إلا في بعض كلام العائلة المصرية، مضيفا بأنه برع في علم البديع وجماليات الصورة وبرع في غزارة الصور البسيطة بعيدا عن التعقيد.
من جهته قال جداية في شهادته الإبداعية بأن  البعد النفسي عند الكاتب يعد مزاجيا متقلبا قليل الثبات كثير الحركة ويشكل هذا البعد عقلية فذة وذكاء حادا لا يقبل إلا بالسؤال عن السؤال وترك الأجوبة للوصول الى أجوبة أخرى، فبعد الكاتب بُعد مُركب كما بعده الزمني بعد مُركب أيضا.
وبيّن جداية في شهادته: بأن الكاتب قد أبدع في روايته من خلال الكتابة الجمالية والإبداعية، وأن البعد الرابع وهو «الزمني» في الرواية هو الحد الفاصل بين الأبعاد القابلة للقياس والذي يشكل بنية الشخص والبناء الروائي، مشيرا إلى أن البناء الروائي أساس لبناء الشخوص وصناعتها بحرفية النحات الماهر، موضحا بأن خلف تلك الرواية موهبة فذة اكتسبت معارفها بالقراءة والسفر شخصية دائمة النماء ذكية بالإضافة إلى موهبته الفطرية.
وفي نهاية الأمسية قرأ الكاتب عددا من نصوص روايته حازت على إعجاب الحضور، وأدار حوار بين الحضور والمحاضرين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش