الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ختام فعاليات مهرجان حوران للشعر العربي

تم نشره في الاثنين 16 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 المفرق - الدستور - عمر أبو الهيجاء
اختتمت مساء أول أمس، في «بيت الشعر» بمدينة المفرق فعاليات مهرجان حوران للرمثا للشعر العربي، الذي ينظمه ملتقى الرمثا الثقافي وشارك كوكبة من الشعراء العرب والأردنيين، وأدار أمسية الختام الشاعر عبد الكريم أبو الشيح وسط حضور كبير من المثقفين والمهتمين من أهلي  مدينة المفرق، وجاء هذا المهرجان على هامش احتفالية الرمثا مدينة للثقافة الأردنية.
واستهل الأمسية فيصل السرحان مدير ثقافة المفرق مدير «بيت الشعر»، بكلمة أكد فيها أهمية الشعر والشعراء.
إلى ذلك بدأت فعاليات الأمسية، فقرأ بداية الشاعر أمين الربيع قصيدة حملت عنوان: «تطلعات إلى غد مجهول»، قصيدة لا تخلو من البعد الإنساني، قصيدة تحاور الذات الإنسانية وجدلية الحياة والموت وغياب الأحبة، بلغة تشف وتكشف عن مكامن الحزن وأوجاع الحياة. يقول في قصيدة: «سيلاعب الورد الحزين على غيابات الأحبة/ قد يسوّي حاله/ سيشف حتى لا رداء سوى المعاني/ ربما مرَّ الوجود خلاله/ في لحظة سيظن بحار بأبعد مرفأ/ أن قد رأني أو خاله/ سيكون في الأبد البليد كليمه/ فحت لسرب عنادل أقفاله». أما الشاعر الفلسطيني د. المتوكل طه قرأ قصيدة بمناسبة الإسراء المعراج..، أسطقها على الواقع الفلسطين، وقصيدة «أرض الغزالات»، قال فيها:»أرض الغزالات تأبى أن يدنسها/ ذئب تنكر في أصواف قطعاني/ أنا الشآمي من حيفا إلى حلب/ وأمتي الضاد والتوحيد عنواني».
أما الشاعرة الإماراتية هدى فقرأت قصيدة بعنوان «دموع الشموح»، لا تخلو الإيقاع والنفسي الذي يبحر الشأن الأنثوي، ونراها هذه الأماسي تضيع هباء وسط هذه الدموع الشمعية.
واستذكر الشاعر العراقي محمد نصيف جراحات الأندلس حين قرأ قصيدته «عشتار وجراحات الأندلس»، وأمعن في جرح بلاده بلاد الرافدين، وكما أخذنا على أشرعة قصيدته الأخرى إلى شذى النرجس. ومن السعودية قرأت الشاعرة تهاني الصبيح قصيدة بعنوان: «حدودُك..أنا»، قصيدة محكمة البناء واللغة المكثفة على حالات الأنثى العشقية، تقول فيها:»جاوزتُ في حُبّكَ الأيَّامَ  والزَّمنا/ لمَّا انعقدتَ معي في عالمي سَكَنا/ وعانَقَ الحرفُ والإشْراقُ يملؤهُ/ روحَ القصيدةِ عُرْساً باسْمكَ اقترنا/ هوَ انتمائي الَّذي في الأرضِ يزرعني/ ورداً ويحصدُني عِطْراً وفيْضَ منى/ خبَّأتُهُ أملاً أهدتهُ روحُ أبي».
ومن اليمن قرأ الشاعر والإعلامي رعد أمان، قصيدة «اللغة الخالدة، قصيدة عمان، وأنا العشرون»، عاين في قراءته شوقه وعشه لعمان بقصيدة لا تخلو من عنصر الدهشة والإيقاع الشفاف، وأهدى أحدى قصائد للشاعر المتوكل طه، فكانت أحلامة أبدية وعشق طري وشفاف، من قصيدة له يقول فيها:»سمت به بين عالي النجم والسدم/ هناك حيث يرى أغلى مقاصده/ يهمي ضياه عليه من ذرى العظم».
أما الشاعرة اللبنانية د. يسرى بيطار، استذكرت مدينة المفرق بقصيدة تغنت بها وحازت على إعجاب الحضور، وتساءلت هل عادها الوجد أم استبدت الدمع بالمقل، وكما انشدت إلى من برقت عيناه.
وقرأ الزميل عمر أبو الهيجاء غير قصيدة من مثل «طيف، المنفيّ، الكعناني، ومشهد راقص»، يقول في مشهد راقص: «دم لحظة التكوين/ يسقط عنا ثوب خرافه/ ونمضي نرتب كل أماني الشعر/ ونرقص/ نفرط بين أيادينا/ كل عناقيد الحرب/ ونجتر مسافة/ نوقظ فيها ضوء الأشياء/ ونفلق أفق الروح/ ليمتص رعافه/ يتكرر هذا المشهد/ تتجاوز كل أصابعنا/ سلم أرواحنا/ للحب والحياة/ يتكرر هذا المشهد بيننا/ بين هذي الرصافه».
واختتمت القراءات الشعرية الشاعر السورية د. ابتسام الصمادي، فاستذكرت الوجع السوري وما آلت إليه الأوضاع هناك، في شآم الياسمين، وثم قرأت قصيدة باللهجة السورية أستحوذت على إعجاب الحضور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش