الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الغرب يطالب بآلية تحقيق أممي جديدة في «كيميائي» سوريا

تم نشره في الاثنين 16 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 عواصم - قدّم فريق من الدول الغربية إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار متعدد الأوجه حول سوريا، يتضمن صياغة آلية تحقيق جديدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية المزعومة في سوريا.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر دبلوماسية، أنه من المفترض أن تبدأ اليوم الاثنين المفاوضات حول نص مشروع القرار، الذي صاغته فرنسا وقدمته للمجلس الولايات المتحدة وبريطانيا.
ولم يتحدد حتى الآن موعد التصويت على النص، نظرا لأن باريس تريد التمهيد لـ»مفاوضات حقيقية».
وفي شقه الكيميائي، يدين مشروع القرار الذي قالت «فرانس برس» إنها حصلت على نسخة منه، «بأشد العبارات أيّ لجوء لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا ويندد بهجوم السابع من أبريل في دوما».
وينص المشروع على وضع «آلية مستقلة» للتحقيق وتحديد المسؤوليات «على أساس مبادئ الحياد والمهنية»، كما يدعو سوريا إلى التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
أما في مجال المساعدات الإنسانية، فيطلب مشروع القرار «وقفا مستداما لإطلاق نار» ويدعو كل الدول المعنية إلى استخدام نفوذها لتطبيق وقف إطلاق النار. كذلك يطالب مشروع القرار «بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود» في كل أنحاء سوريا وبإتاحة «الإجلاء الطبي وفقا للاحتياجات وحالات الطوارئ».
وفي المجال السياسي، يطالب المشروع «السلطات السورية بالدخول في مفاوضات سورية-سورية بحسن نية وبطريقة بنّاءة وبلا شروط مسبقة». ويدعو المشروع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تقديم تقرير واف عن سير تطبيق المشروع في حال تبنيه، وذلك في غضون 15 يوما من إقراره. ويأتي مشروع القرار الغربي بعد أن فشل مجلس الأمن خلال جلسته الطارئة الأخيرة حول سوريا في تبني قرار يدين القصف الثلاثي على سوريا، طرحته روسيا.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اقتراح مشروع قرار داخل مجلس الامن يجمع الجوانب الكيميائية والإنسانية والسياسية للنزاع السوري المستمر منذ أكثر من سبع سنوات.
وبدأت بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عملها في مدينة دوما أمس الأحد غداة وصول فريقها الى سوريا، وفق ما أكد مسؤول سوري رفيع لوكالة فرانس برس، تمهيداً لمباشرة تحقيقاتها حول هجوم كيميائي مفترض اتهمت دمشق بتنفيذه.
وقال معاون وزير الخارجية السورية أيمن سوسان لفرانس برس «وصلت لجنة تقصي الحقائق (السبت) الى دمشق وذهبت أمس (الأحد) الى مدينة دوما لمباشرة عملها». وأوردت المنظمة على حسابها على موقع تويتر ليلاً «وصل فريق بعثة تقصي الحقائق الى دمشق تمهيداً لبدء عمله». وأكد سوسان دعم بلاده لعمل هذه البعثة. وقال «سندعها تقوم بعملها بشكل مهني وموضوعي وحيادي ومن دون أي ضغط». واضاف أن «ما سيصدر عنها سيكذب الادعاءات» بحق بلاده.
وكان من المقرر وصول البعثة على دفعتين يومي الخميس والجمعة، إلا ان وصولها تأخر حتى السبت. وأشار مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أمام مجلس الامن ليل السبت الاحد الى «تأخير وصول وفد البعثة من بيروت إلى دمشق لأسباب غير معروفة لمدة يوم كامل إلى أن حدث العدوان وكأن هناك من أوعز لهذا الفريق ألا يتجه لدمشق الجمعة بانتظار حدوث العدوان».
وتعهدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان السبت بأن يواصل فريقها «مهمته في الجمهورية العربية السورية لإثبات الحقائق حول ادعاءات باستخدام اسلحة كيميائية في دوما» رغم الضربات الغربية. وقالت إنها «تعمل عن قرب» مع خبراء أمنيين من الأمم المتحدة «لتقييم الوضع وضمان سلامة الفريق» التابع لها في سوريا. وتعهدت كل من سوريا وحليفتها الأبرز روسيا بضمان سلامة وأمن البعثة.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش