الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الثقافة يفتتح الدورة الثانية لـ«ملتقى الأردن للشعر»

تم نشره في الأحد 15 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور - ياسر العبادي
رعى وزير الثقافة نبيه شقم، يوم أمس، افتتاح فعاليات «ملتقى الأردن للشعر» بنسخته الثانية، الذي يقام بإشراف وزارة الثقافة ومشاركة وبدعم من هيئة تنشيط السياحة ومشاركة 14 شاعرا عربيا، في المركز الثقافي الملكي يوم أمس.
واستهل شقم الحفل بكلمة قال فيها: نلتقي اليوم في الدورة الثانية من ملتقى الأردن للشعر الذي يكرم في دورته هذه واحدا من كبار المبدعين الأردنيين والعرب الشاعر أمجد ناصر، ويستذكر قامة إبداعية رحلت مبكراً وهي في ذروة الإبداع المرحوم الشاعر عاطف الفراية، عرفانا وتقديرا لهما في هذه الملتقى الذي انطلق كالفينيق في عوالم البوح، معيداً للشعر هيبته ورونقه، فالشعر هو ديوان العرب منذ سالف الأيام وحافظ تراثهم ومعتقداتهم؛ لأن في البدء كانت الكلمة، وفي البدء كان الشعر كلاماً جميلاً يُنقش على جدران الكهوف، معبراً عن آلام الإنسان وأحلامه، فأثمرت أشجارُ الزمن قصائدَ في كل جيل، ليظل الشاعر إعلاميا وموسيقيا ومفكرا، وحكيما يدواي باللغة، بالصور الفنية، والمضامين التي تعيد البهجة للحياة.
وختم شقم مشددا على أن يظل الشعر حراكاً إبداعياً ينحاز إلى الحرية والعدالة، في صيغه الجمالية والتنويرية، وشُعاعاً يقاوم العتمة، معولاً ناعماً يحفر في متون الوجود نحو القيمة الأسمى، كأنما يرتب المفردات الكونية من جديد، ويعيد التوازن الوجداني للحياة، ويرسم بهجة تأتي من بعيد.
وأضاف شقم، لقد استشعرت وزارة الثقافة خفوت الاهتمام بالشعر في هذه الآونة على مستوى المحلي والعربي، وسيطرة العديد من فنون السرد على المشهد الإبداعي، لأسباب لها علاقة بإيقاع العصر وميول الأدباء للكتابة السردية التي ترشح أعمالهم للدراما والسينما،  فكانت الهجرة الحزينة للعديد من الشعراء إلى فضاءات إبداعية أخرى، وإن كانت هناك ملتقيات شعرية عديدة وأمسيات تقام بشكل دوري، ومن هنا جاءت فكرة إطلاق ملتقى الأردن للشعر بمشاركة محلية وعربية واسعة، لإعادة الشعر إلى بؤرة الاهتمام، لدى الشاعر والمتلقي على حد سواء.
وقالت الدكتورة ايمان عبدالهادي: لقد عملنا في اللجنة لهذا الملتقى التي عملت دائبة ولم تصنع جدلا حول نموذج القصيدة الأجود ولم تضع مقياسا باعضائها الشعراء والأكاديميين لم تضع مقياسا لضبط النص ولا لشيء من هذا القبيل، لقد جاء هذا الملتقى ليقول بحق كلمة ظلت عالقة في حنجرة الشعر ليقول على أسنة الشعراء : أعني، أعني، ليكن في جميع الشعراء لأن الوديعة أكبر مني.
وفي كلمة عن الشعراء الضيوف قال الشاعر الفلسطيني زكريا محمد: جئنا اليوم لكي نستعيد تقليدا شعريا عمره أكثر من الف وخمسائة سنة، فأقدم شطر بيت شعري عربي مكتوب نملكه ربما يعود إلى نهايات القرن الأول الميلادي، وجد مكتوبا بالخط النبطي، ووجد أيضا مطلع أغنية جنائزية، ونحن هنا لمتابعة هذا التقليد الممتد في عمق الزمن، ونفخر بهذه التقاليد الثقافية المتواصلة، ولأن الشعر هو اللغة وهو بابها ومفتاحها ونستعيد تاريخ اللغة العربية والثقافة العربية.
وشمل الافتتاح ندوة تكريمية للشاعر أمجد ناصر، تضمنت فيلما تناول تجربة ناصر، وعرض ومضة ثقافية عن المرحوم الشاعرعاطف الفراية، وشارك في ندوة: على جعفر العلاق، صلاح  بوسريف، د. خلدون امنيعم، نسرين شرادقة، وقدم امجد ناصر شاهدة حول تجربته الإبداعية، وأدار الندوة الشاعر زهير ابو شايب.
كما أقيمت الساعة السابعة من مساء اليوم نفسه، في المكتبة الوطنية، أمسية شعرية يديرها د. حكمت النوايسة، ويشارك فيها الشعراء: عبد القادر الحصني، المنصف الوهايبي، علي جعفر العلاق، محمد البريكي، مها العتوم، مريم جبر، وغازي الذيبة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش