الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الابتسـامـة «رسـالـة مـودّة» عــابـرة للمشاعـر

تم نشره في الأحد 15 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 الدستور - بسمة ابورمان

الابتسامة « رسالة» صامتة نبدأ بها يومنا؛ وهي «برقية» عاجلة تخرج من القلب الى القلب بيُسر وسلاسة. قال احد الفلاسفة « لو ان الشيطان ابتسم، لدخل الجنّة».
الابتسامة «سندويشة» تتضمن الترحيب، وهي هنا « مرحبا».
كيف يرى الناس هذه» التحية» وما هي دلالاتها؟
هذه بعض الاراء:
يقول الدكتور حسين الخزاعي استاذ علم الاجتماع:
لنكن اول من يقول «مرحبا»
تكون فرصة التعارف في كل مرة نقابل فيها فردا جديدا، كل يوم و كل لحظة هي فرصة لبدء حديث، لكسب صديق، لمعرفة أناس جدد يرافقوننا في حياتنا؛ لا نخسر شيئا ان القينا التحية و حتى لو كانت لأناس لا نعرفهم ولكن رب بسمة صغيرة تترك أثرا في نفوس الآخرين، فما بالنا بالكلمة الطيبة الجميلة التي تترك بصمة لمن يتلقاها.
واضاف الدكتور الخزاعي:
الابتسامة لا تكلف شيئا ولا تقدر بثمن؛ ولكنها تجني الكثير الكثير. نظن أن الناس ليسوا بحاجة لها و نظن بأنهم ليسوا بحاجة لنا أيضا؛ ولكن الحقيقة هي العكس، ربما ابتسامة صغيرة جدا تكون هي بالضبط ما يحتاجون له.
ابتسامة في وجه طفل حزين بسبب ذهابه الى المدرسة ظنا منه انها سوف تبعده عن والدته، وحدها الابتسامة كفيلة بجعل هذا الطفل يبدأ صباحه بسعادة وارتياح لمن حوله.
ابتسامه لعامل يقوم بعمله، يكد ويتعب من ساعات الصباح الباكر ومن ثم  يلقى ابتسامة ممزوجة بقول حسن منا؛ فيشعر بما هو بحاجة له في وقته ألا وهو السعادة. لنجعل بسمتنا متاحة للآخرين لكي يستشعروا معنى ان الدنيا ما زالت جميلة.
وقال الطالب جعفر النظامي:
من الجميل أن نفعل الخير بكل وسيلة نستطيعها،بكل السبل الممكنة ،بكل الطرق التي تجلب لغيرنا الفائدة والراحة.في كل مكان نكون فيه وفي كل وقت، ولجميع الناس طالما أننا نستطيع. ان مساعدة صاحب حاجة هي كفيلة بأن تجعلنا سعداء وتجلب لنا السلام الداخلي، لنشعر بأننا جميعا بشر خُلقنا من تراب، خلقنا الخالق وخلق فينا الفطرة البشرية، نحب غيرنا ونساعد بعضنا البعض، ونشعر الآخرين بأن الدنيا ما زالت بخير.
أجمل صنيع يمكن أن نقدمه لأنفسنا هو أن نصنع شيئا جميلا من اجل شخص آخر، كل شيءيحدث بسبب ولسبب، كل يوم تصادفنا صدفة لمساعدة الغير. يرسلنا الله-عز وجل- لنساعد بعضنا البعض، ونقدم يد العون للآخرين ونقدم المساعدة لكل من يحتاجها؛ ربما هذا سبب كاف يجعلنا أكثر سعادة، بل هي اجمل سعادة على الإطلاق.
الشكر
وقال احمد وليد:
الشكر أي المجازاة على الاحسان والثناء الجميل على من يقدم الخير هو اجمل واكثر حافز لتشجيع كل من يقوم بعمل خير من اجل ان يقدم المزيد والمزيد من المساعدة والأعمال المفيدة للناس.
تكمن أهمية أن  يشكر الانسان كل من يفعل خيرا ولو بسيطا بأن الشخص الفاعل للخير سوف يكرره فعله؛ لأن كلمة الشكر المخلوطة بابتسامة جميلة وطيبة تترك أثرا كبيرا في نفوس الآخرين؛ فمن الجميل ان نقدم المعروف دون انتظار؛ لاننا لو انتظرنا وقتا أطول سوف يفوت بأسرع مما نظن.
كما تدين تدان
يظن البعض بأن الدنيا تتكرر احداثها، وبأن الأيام تكرر بعضها، وأن الأحداث التي تقع وتحدث فيها تعاد وتكرر، يعتقد البعض أن هذه العبارة تشير فقط الى أن من يؤذي أحدا سوف يأتي يوم يتم ايذاؤه؛ ولكن من ناحية أخرى.
  يقول السيد إبراهيم أحمد:»ان الزمن يكرر أحداثه بالخير الذي نقدمه للآخرين؛ أي أن من صنع معروفا لأحد سيأتي يوما ويرد له أضعافا مضاعفة من الخير»
كما أضاف إبراهيم  «إن العطاء اللامتناهي هو نعمة تغرس في نفوسنا منذ بداية حياتنا، منذ أن كنا اطفالا نلعب ونلهو مع أقراننا ونساعد بعضنا البعض حتى في اللعب والدراسة، منذ تلك اللحظات ونحن نحب الخير والكثير منا يقدمه «.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش