الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهيدان في غزة ومستشفياتها تكافح لاستيعـاب مصابـي مسـيـرات العـودة

تم نشره في الجمعة 13 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - استشهد شاب واصيب اخر فجر أمس الخميس اثر قصف اسرائيلي استهدف نقطة رباط شرق غزة. وأفاد اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة استشهاد «المواطن محمد أحمد عايش حجيلة (30 عاما) واصابة مواطن بجراح خطيرة خلال القصف».
واكد جيش الاحتلال الاسرائيلي ان طائراته الحربية قامت فجر أمس بالاغارة على هدف في موقع عسكري تابع لحركة حماس في قطاع غزة. وأضاف ان الغارة تأتي ردا على القنبلة التي تم وضعها ضد قطاع الهندسة التابع للجيش امس الأول. وحمل الجيش حركة حماس المسؤولة عن كل ما يحدث في قطاع غزة.
من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة، مساء الأربعاء، أن المستشفيات في قطاع غزة «تكافح لاستيعاب الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات والإصابات التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين»، جراء الاعتداءات الإسرائيلية على مسيرات «العودة» السلمة، قرب حدود القطاع.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بنيويورك، إن «العاملين في مجال الصحة بغزة يحاولون سد فجوات غياب أطباء الصدمات في حالات الطوارئ، والمواد الدوائية الأساسية، والمواد المختبرية، والمستلزمات الطبية، والدم، وقطع الغيار، والوقود بالمستشفيات».
وأشار دوغريك إلى أن شركة الكهرباء بغزة تعمل بربع قدرتها فقط بسبب نقص الموارد المالية ولا يزال يحدث انقطاع للتيار الكهربائي بمعدل 18 إلى 20 ساعة يوميًا، ما يعرقل بشدة توفير الخدمات الأساسية بالقطاع، بما في ذلك بالمستشفيات.
ويحتاج القطاع إلى نحو 450 ميغاواط من الكهرباء على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حاليا سوى 210 ميغاوات. وتحصل غزة على حاجتها من الكهرباء في الوقت الحالي، من إسرائيل بواقع 120 ميغاواط، إضافة إلى محطة توليد الطاقة بـ 60 ميغاواط، ومن الجانب المصري بنحو 30 ميغاواط.
المتحدث الأممي أكد في تصريحاته، أن الأمم المتحدة بحاجة إلى تمويل عاجل لمواجهة النقص الحاد في تلبية الاحتياجات الطبية والدوائية للفلسطينيين في غزة. وذكر أنه تم توفير 3 ملايين دولار من أصل 27 مليون دولار يحتاجها بشدة القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتوقعت بلدية الاحتلال في مدينة القدس، أمس الخميس، عدم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها، في الوقت الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو 14 أيار الذي يصادف الذكرى الـ 70 لقيام إسرائيل (النكبة). وتأتي هذه التوقعات، بسبب رفض شركة البناء الإسرائيلية «برعاد» من شق طريق آمن بطول 750 مترا وعرض 7 أمتار، وبناء جدار، وهو شروط ضروري لانتقال السفارة، لعدم منحها الأموال اللازمة لذلك.
وتقول الحكومة الإسرائيلية إنها حولت الميزانية المطلوبة لشركة «موريا»، التي تعهدت بالأعمال «لبرعاد»، وبين هذا وذاك، فإن الأعمال البناء في السفارة الأميركية ما زالت مجمدة، ما ينذر بعدم نقل السفارة في الموعد المحدد، الشهر القادم. وكان وزير المالية الإسرائيلي موشي كحلون، قد وقع على أمر يعفي السفارة الأميركية من البيروقراطية. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش