الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ابو عرابي يوضح اسباب تراجع مساحات الغابات في جرش

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2018. 11:00 صباحاً

جرش- الدستور- رفاد عياصرة

 

اكد مدير الزراعة في محافظة جرش المهندس عبد الحافظ ابو عرابي " ان الغابات في جرش تشكل ما يقارب من "27"%" من إجمالي مساحة المحافظة وان الاعتداءات هي السبب المباشر في تراجع مساحتها.

واضاف خلال لقاء خاص  مع "الدستور" ان المديرية تعكف على اعداد الخطط للمحافظة على مشاريع التحريج، التي انجزتها المديرية في مختلف المناطق في المحافظة بدء من اتخاذ اجراءات عاجلة للحد من الاعتداءات من خلال دوريات ثابتة على جميع مداخل ومخارج الغابات ضمن مناوبات على مدار الساعة، مضيفا اننا نسعى الى زيادة المساحات الحرجية من خلال متابعة زراعة الاشجار الحرجية وتوفير الظروف الملائمة لنموها وبقائها خاصة وان المديرية توفر هذه الاشتال بالمجان.

وبين ابو عرابي "ان نشر الوعي بين المواطنين لاهمية الحفاظ على الغابات والاشجار له دور كبير في الحفاظ على هذه المقدرات، مشددا على ضرورة عدم التهاون في تطبيق العقوبات الرادعة بحق كل من يحاول المساس بالثروة الحرجية.

وأضاف ابو عرابي المديرية تهدف من خلال انتاج الغراس في مشاتلها اإلى زيادة رقعة المساحات الخضراء، وترميم الغابات الطبيعية وزرع غابات ومساحات خضراء جديدة.

واشار الى ان القيمة الكبيرة للشجرة  تكمن في اهميتها في الواقع البيئي، والحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية الطبيعية، وحماية التربة من الانجراف، والتحسين من قدرة الأرض على استيعاب مياه الأمطار، وتثبيت العناصر الغذائية في التربة، وتنقية الهواء.

وبين ان الاشجار ذات قيمة كبيرة في إنتاج الأكسجين والتقليل من تلوث الهواء الجوي والملاذ للمواطن لانها توفر له شعورًا بالراحة والطمأنينة، وتزوده بالهواء النقي وبمكاسب ترفيهية لا يمكن أن توفرها له أية منشأة صناعية.

وشدد ابو عرابي " ان هناك اجراءات مغلظة تنتظر من تسول له نفسه التمادي على الحراج والاراضي الحرجية، مطالبا باتخاذ اجراءات وقائية منها القضاء على التحطيب غير القانوني، ومعالجة انتشار النفايات على اطراف الشوارع والغابات، والمحافظة عليها من العبث والتخريب.

وبين أن هذه القضية تحظى باهتمام الدولة الاردنية بكافة مؤسساتها، عبر العديد من الاجراءات التي اتخذت وسيتم اتخاذها على الصعد التشريعية والامنية والادارية والفنية. مشيرا أن "نسبة الاعتداءات انخفضت على الغابات في المحافظة بسبب الاجراءات الصارمة فمن "470" اعتداء عام 2014 الى 318" عام 2015" حتى وصلت الى 175" اعتداء عام 2017"

وعرض لاهم التحديات التي تواجه المديرية وابرزها الاعتداءات على الاراضي الحرجية ونقص الكوادر في قسم الحراج.

وشدد ابو عرابي "على الدور الهام الذي يطلع به طوافو الحراج في الحفاظ على الثروة الحرجية من الاعتداءات من خلال عملهم كضابطة عدلية للحد من الاعتداءات والتجاوزات منذ لحظات وقوعها الاولى ليصار الى اتخاذ كافة الاجرائية القانونية لكل منها.

وبين أن الزراعة لا تسمح للمواطنين بتحطيب الأماكن التي تعرضت للحريق، إذ إن مديرية الزراعة شكلت فريق استثمار يقوم بقص الحطب وبيعه للمواطنين بطرق قانونية وبأقل الأسعار، حيث يصل سعر الطن الواحد إلى 55 دينارا، مشيرا إلى أن الحطب الذي يسمح للمواطنين بالحصول عليه هو أغصان رفيعة وبقايا لا يمكن استثمارها.

كما وتقوم مديرية الزراعة في كل عام بمنح المواطنين الذين يملكون قطع أراض فيها أشجار حرجية رخص استثمار لغاية تقليم أو إزالة الأشجار الحرجية لغاية الاستفادة من حطبها في فصل الشتاء،

أما المواطنون الذين لا يملكون قطع أراض فيتم منحهم تراخيص للحصول على الأغصان الجافة والتالفة والمتساقطة في أماكن تحددها مديرية الزراعة في الغابات لغاية الحصول على الحطب من دون أعباء مالية.

وأكد أن "مياه سيل الزرقاء لا يتم استخدامها في ري في ري الاشتال الحرجية وأن زراعة الخضار وريها من مياه سيل الزرقاء ممنوعة بشكل قطعي سواء كانت تؤكل نيئة أو مطبوخة".

وقال ان هناك حزمة من المشاريع المعززة لقدرات مراقبي الحراج والطوافين من خلال تحويل اضاءة ابراج المراقبة على الطاقة الامر الذي يمكننا من المضي قدما في تحقيق انجازات نوعية على اراض الواقع لهذا القطاع لا سيما ما يهم منه الاسر الريفية والعفيفة وتحسين المنتج الزراعي كما ونوعا.

واشار الى وجود محميتين في المحافظةهما محمية الغزلان ومحمية الماوى بالاضافة الى عدة اقسام تقدم الخدمات مثل " قسم الانتاج النباتي وقسم المشاريع ونوه الى الى النقص في عدد مراقبي الحراج.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش