الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جرش" شارع " باب عمان حتى " دوار القيروان " الرمز الابرز لانقسام المدينة الاثرية عن الحضرية"

تم نشره في الأحد 8 نيسان / أبريل 2018. 06:55 مـساءً

جرش- الدستور - رفاد عياصره

شكا مواطنون في محافظة جرش من ان شارع باب عمان حتى دوار القيروان  هو الرمز الابرز لانقسام المدينة الاثرية عن المدينة الحضرية حيث يفصل شطرا مدينة جرش الاثرية  عن بعضهما  مجسدا  عبث البلديات بالكنوز الاثرية و رمزا لتمزيق أواصر الموقع الاثري  ، وهدرا لجهد المهندسين الرومان قبل اربعة الاف 

وقال المهندس ليث سالم "، إن التحدي الأكبر الذي يواجه خطط تحويل المدينة إلى منطقة سياحية تنموية يتمثل في ربط المدينة الحضرية بالأثرية في جرش، موضحا أن الواقع يظهر أنها مفصولة بالكامل بحيث لا يوجد تفاعل بين سكان جرش الحديثة والمدينة الأثرية ما يحرم المواطنين من الاستفادة من النشاط السياحي الحاصل فيها.

 

,واشار عضو جمعية عروبة التعاونية غالب عقله "ان مشروع ربط شطري مدينة جرش الاثرية بالحضريةغاية في الاهمية

وبين " ان فتح الموقع الاثري باتجاة الجسر الروماني بحيث يكون نقطة انطلاق للزوار من المدينة الاثرية الى الحضرية من خلال الغاء الشارع يساعد بانسيابية حركة السائح للو صول الى جميع المواقع بإنتظام ومن ثم اطالة مدة اقامتة ما يعود بالنفع لأهالي المدينة في زيادة الحركة السياحيه وخاصة داخل الوسط التجاري ودفع عجلة الاقتصاد في المحافظة .

 

وتابع " ان الرومان ربطوا المدينتين من خلال الجسر الروماني منذ ثلاثة الاف عام وعملنا نحن على تقسيمها مطالبا بتصحيح الخطاء

 

وأكد مامون الزبون  " أن مدينة جرش تعد من أكبر المدن السياحية على مستوى ، العالم ومع ذلك لم يتم استغلال الموقع بشكل جيد مثل موقع البركتين الى جانب آثار متفرقة في عدة مناطق في محافظة جرش. مطالبا بسرعة الغاء الشارع لربط المدينتين الحضرية والاثرية

 

وبين أن القطاع السياحي يجب أن يكون أكبر قطاع استثماري في محافظة جرش ويستفيد منه أبناء المحافظة، غير أن ما يحصل عكس ذلك تماما بسبب عدم استثمار هذا القطاع بالشكل المطلوب كما ان أبناء المحافظة محرومون من الاستفادة منه.

 

ويرى الزبون  " أن العناية بالقطاع السياحي في جرش ما يزال دون المستوى المطلوب، ولا يعود بالنفع على أي مواطن أو دليل سياحي من جرش أو تاجر، موضحا أن الموقع الأثري يجب أن يكون موقعا يبيت فيه السائح، غير أن المحافظة بأكملها لا يتوفر فيها فنادق أو خدمات سياحية أو مقومات سياحية، مع العلم أنها تتميز بكثافة حرجية وبيئة مناخية تصلح أن يستفاد منها في السياحة الداخلية.منوها "أن المدينة الأثرية والمواقع السياحية في المحافظة تحتاج إلى برامج سياحية متميزة، وعناية خاصة وموازنة تقدر القيمة الأثرية لمدينة جرش.، والمتمثلة بمواقع للتخييم وفنادق صغيرة بيئية من فئة الثلاث نجوم ومطاعم مختلفة، لتكونا جزءا من المخطط الشمولي الهادف لتحويل مدينة جرش الى مدينة تنموية سياحية بحسب دراسات وزارة السياحة والاثار.

 

وأوضح " أن المدينة تفتقر إلى بنية تحتية ومشاريع سياحية، وفنادق وخدمات سياحية وموظفين مؤهلين وشركات سياحية وخطط وبرامج تهدف إلى توظيف المشاريع السياحية لخدمة مدينة جرش وزوارها.

 

وبحسب رئيس حمعية جرش للحرف اليدوية صلاح عبيد " فإن من غير الممكن الفصل بين التنمية السياحية والمجتمعية، ما يعني ضرورة مشاركة المجتمع المحلي في التنمية السياحية والاستفادة منها، بحيث يكون مرتبطا بالسياحة عبر إقامة مشاريع تشغل أيدي عاملة وتقلل نسب الفقر والبطالة.

وتضم جرش، المدينة الرومانية القديمة،فندقان مصنفان من فئة النجمتين وتضمان نحو 35 غرفة فندقية فقط، وهي لا تغطي حاجة المدينة خاصة في فصل الصيف وبدء انطلاق فعاليات مهرجان جرش. كما ان جرش تأتي في المرتبة الثانية بعد البتراء في عدد الزوار، ما يؤكد أن عدد السياح يزداد عاما بعد عام ما يحتم على الجهات المعنية جذب المستثمرين إليها

على صعيد متصل ينوه " سيف عياصره " الى المشاريع الفاشله التي نفذت في جرش وكان من المفروض ان تحدث نقله نوعية لو نفذت بالشكل الصحيح مثل

المشروع السياحة الثالث والذي نفذ في جرش كباقي المدن الأردنية الخمس التي شملها قرض البنك الدولي لخدمة المملكة الأردنية الهاشية ، وقد كان نصيب مدينة جرش الحظ الأوفر بين المدن ، وبلغت قيمة العطاء ما يزيد عن (11) مليون دينار .

موضحا ان المشروع أشتمل على العديد من العناصر ، وهي إيجاد ممرات تنموية وتوسيع الأرصفة والتخضير وإيجاد الساحات الترويحية لأهالي المدينة ، والمواقف للسيارات في منطقة المشروع والحدائق وإزالة الأبنية التي كانت تشوه معالم المنطقة الأثرية للرائي من المنطقة الحضرية .وبحسب العياصره " فان المشروع لم ينجح في إقامته مجمع طبقي في موقع الحسبة القديم ، بالإضافة إلى عدم إكمال المواقع التي كانت مصممة كحدائق لإزالة الفاصل الواقع بين الآثار والمدينة الحضرية الذي يهدف الى ربط المدينتين ليتمكن السائح من الدخول من الآثار إلى المدينة الحضرية ، ليشعر المواطن والتاجر بفائدة الآثار على المدينة ، إضافة إلى نواقص هندسية شابت تنفيذ المشروع من الساحات الواقعة خلف البلدية وعدم إنشاء جـدار اسـتنادي وعدم اسـتكمال الحـديقة التـي أزيل البنـاء منـها ( قرب الجسر الروماني ) وعدم إكمال الشوارع التي بحاجة الى خلطة إسفلتية وعدم توفر قطع الصيانة التشغيلية للمشروع والكانسات وأجهزة إصلاح ورافعات مما اصاب المواطن ، بخيبة أمل من خلال مخرجات المشروع

ان عدم اكتساب المواقع الأثرية في جرش شهرة عالمية، يعود لان أغلبها يعاني الإهمال بسببب التقصير، وعدم لاهتمام بتراث المدينة ، فلا يكاد يمر بضعة أيام إلا ونسمع عن واقعة إهمال بحق جزء من هذا التاريخ الذي يعود عمره إلى آلاف السنين دون أي اكتراث بحيث ان هذه المواقع لم تعد تحتفظ بشيء من التاريخ سوى الاسم فقط، فالإهمال أتى عليها كمناطق أثرية عديدة طمست معالمها في ظل إهمال وقلة وعي المواطنين. وان استمر هذا الوضع سيؤدي إلى سقوطها من الخريطة السياحية العالمية،

من جانبها، سوف تستمر "الدستور " بفتح ملف الآثار المهملة في جرش ، لتكشف النقاب عن حجم الإهمال في تراث جرش الذي يعتبر أهم مورد مالي لها في العصر الحديث، ولتضع أمام الجهات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش