الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهيدان في غزة قبيل جمعة « الكاوتشوك»

تم نشره في الخميس 5 نيسان / أبريل 2018. 09:53 مـساءً

فلسطين المحتلة - استشهد فلسطيني فجر امس قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة وذلك بعد أن استهدفته طائرة حربية للاحتلال، كما أُعلن في غزة كذلك عن استشهاد الشاب شادي حمدان الكاشف متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعيار ناري في الرأس الجمعة الماضية خلال مسيرة العودة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة استشهاد مواطن قرب الحدود الشرقية لغزة. وأوضح متحدثها الإعلامي أشرف القدرة في بيان أن جثمان الشهيد وصل مجمع الشفاء الطبي، وجار التعرف على هويته.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال -على لسان المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي- أن طائرة عسكرية استهدفت الليلة الماضية «مخربا مسلحا قرب الجدار الأمني شمال قطاع غزة».
وأضاف المتحدث الإسرائيلي -في تصريح نشره على صفحته في تويتر- أن «جيش الدفاع لن يسمح بالمساس بأمن مواطني إسرائيل وسيتحرك ضد مخربين ضالعين بنشاطات إرهابية».
كما جدد جيش الاحتلال تهديداته بإطلاق النار على المتظاهرين الذين يحاولون الاقتراب من الحدود مع قطاع غزة، كما قرر الإبقاء على حالة الاستنفار في صفوف قواته لمواجهة مسيرة العودة التي من المتوقع أن تدخل اليوم الجمعة مرحلة جديدة.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت وزارة الصحة استشهاد شادي حمدان الكاشف (34 عاما) من مدينة رفح متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعيار ناري في الرأس الجمعة الماضية، وبذلك، يرتفع عدد الشهداء إثر اعتداء الاحتلال على متظاهرين سلميين منذ الجمعة الماضية إلى عشرين مواطنا، وخلال احتجاجات الجمعة الماضية، أصيب أكثر من 1500 مواطن بينهم أكثر من ثمانمئة بالرصاص الحي، بحسب وزارة الصحة. وفي إطار مواصلة مسيرة العودة، تجمع امس مئات الفلسطينيين لليوم السابع على التوالي قرب السياج الفاصل بين غزة ومناطق عام 1948، للمشاركة في مسيرات العودة السلمية لإحياء الذكرى الـ 42 ليوم الأرض. ومن المقرر أن تتواصل مسيرات العودة ستة أسابيع، وتهدف للمطالبة بتفعيل حق العودة للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وتتواصل الاستعدادات في القطاع لانطلاق مسيرات جماهيرية ضخمة اليوم الجمعة، حيث ستقام مهرجانات تأبين قرب السياج الحدودي للمواطنين الذين استشهدوا الجمعة الماضية.
وجمع متظاهرون فلسطينيون أكثر من عشرة آلاف إطار سيارة لإشعالها واستخدام دخانها ضد القناصة الذين نشرهم جيش الاحتلال على الحدود، لاستخدامها أثناء مظاهراتهم التي أطلقوا عليها «جمعة» (الإطارات) كما جمعوا مرايا للتشويش على القناصين حسب أحد منظمي المسيرات.
وكانت منظمة بتسيلم لحقوق الإنسان في إسرائيل قد ناشدت الجنودَ الإسرائيليين رفض الأوامر والامتناعَ عن إطلاق النار على المتظاهرين السلميين.
وفي سياق منفصل أصيب ثلاثة صيادين بجروح أمس الخميس جراء استهدافهم من قبل بحرية الاحتلال الصهيوني في عرض بحر مدينة غزة، وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة بإصابة بحرية الاحتلال لـ3 صيادين عقب إطلاق النار صوب مركبهم في عرض بحر غزة.
وتتعرض مراكب الصيادين لاستهداف متواصل من قبل بحرية الاحتلال، في خرق لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل والكيان برعاية مصرية صيف 2014.
كما اقتحم عشرات المستوطنين، صباح أمس الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
وقالت مصادر مقدسية، إن 291 مستوطنا و11 ضابطا في قوات الاحتلال اقتحموا الأقصى من جهة المغاربة منذ ساعات صباح أمس، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات تلمودية.
واقتحم مئات المستوطنين اليهود، «مقام يوسف»، شرقي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، فجر امس الخميس، تحت حراسة من الجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، أن حافلات إسرائيلية أقلت المستوطنين، بحماية عسكرية، قبل أن يؤدوا طقوسا «دينية» قبل انسحابهم. وذكروا أن موجهات انجلعت بين شبان وقوة عسكرية، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
بدورهم رشق الشبان القوات بالحجارة والعبوات الفارغة، وأغلقوا طرقا حول المقام، بالحجارة وإطارات المركبات المشتعلة.
وعادة ما يقتحم المستوطنون مقام يوسف في نابلس لأداء طقوس دينية، لاعتقادهم بأنه قبر النبي يوسف عليه السلام، وأنه حق يهودي، في حين تنفي الروايات التاريخية والعلمية صحة ذلك، مشيرة إلى أن عمر القبر لا يتعدى مئتي عام، وأنه يعود لرجل مسلم سكن المنطقة قديما يدعى يوسف دويكات.  وساد التوتر الشديد باحات المسجد بسبب استمرار تلك الاقتحامات، ويشهد المسجد الأقصى تصاعدا في وتيرة الاقتحامات الصهيونية خاصة خلال الأعياد اليهودية. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش