الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان المستجدات في القضية الفلسطينية

تم نشره في الأحد 1 نيسان / أبريل 2018. 06:45 مـساءً

القاهرة-الدستور

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة سامح شكري مركزية القضية الفلسطينية القضية الأولى التي يشكّل حلها على أساس حل الدولتين الذي يضمن الحرية والدولة للشعب الفلسطيني الشقيق السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

ودان الوزيران في تصريحات صحافية عقبت محادثات أجرياها في القاهرة العنف والتصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين الذين مارسوا حقهم المشروع في التظاهر السلمي ضد الاحتلال، وأكدا ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق.

وشدد الوزيران على متانة العلاقات الأخوية المتميزة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو المزيد من التعاون الثنائي والتنسيق إزاء جميع القضايا الإقليمية وبما يخدم المصالح العربية المشتركة.

وهنأ الصفدي نظيره المصري بإجراء الانتخابات الرئاسية التي عكست إرادة الشعب المصري.

كما أكد الصفدي وقوف المملكة المطلق إلى جانب الأشقاء في مصر في محاربة الإرهاب وظلاميته، وقال إن أمن مصر واستقرار مصر وانتصار مصر في الحرب على الإرهاب هو أمننا وهو استقرارنا وهو انتصار لنا جميعا.

وخلال محادثاتهما التي جاءت قبيل انعقاد القمة العربية في المملكة العربية السعودية الشقيقة في إطار عملية التنسيق المستمرة تنفيذا لتوجيهات القيادتين، بحث الصفدي وشكري آليات تطوير العلاقات الثنائية، والمستجدات في القضية الفلسطينية والأزمة السورية إضافة إلى الحرب على الا رهاب.

وشدد الوزيران على استمرار العمل المشترك لإسناد الأشقاء الفلسطينيين وخدمة القضايا العربية.

وقال الصفدي خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع شكري إن الأمن والسلام لا يتحققان من خلال القمع والقهر والقتل والاحتلال ولكن من خلال إنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967.

وأشار إلى تحذير جلالة الملك المستمر من غياب الآفاق السياسية وتجذير بيئة اليأس التي يتولد منها العنف، وقال إن المنطقة ستبقى رهينة تفجر الأوضاع ما لم ينتهي الاحتلال وينعم الفلسطينيون بحقهم بالحياة.

وشدد على موقف المملكة الثابت أن القدس خط أحمر، وقال إن التنسيق مستمر مع القيادة الفلسطينية والأشقاء العرب مستمر والانخراط مع المجتمع الدولي دائم لتأكيد رفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وللحد من للتداعيات السلبية لقرار الاعتراف.

وأكد أن الأردن لم ولن يتوانى عن واجبه الإنساني إزاء الأشقاء السورين لكنه وصل طاقته الاستيعابية في ما يتعلق باستقبال اللاجئين وسيتخذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية أمنه ومصالحه من تداعيات الأزمة السورية.

واضاف الصفدي، فيما يتعلق بما يجري في الغوطة السورية "باننا جميعا قلقون من تداعيات التدهور الأمني في الغوطة وندين الكارثة الإنسانية التي تجري هناك وندعو إلى تحرك سريع وعاجل لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية وضمان وصول المساعدات الإنسانية والعلاجية إلى سكان الغوطة".

كما اوضح في هذا السياق ان منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري والتي تم التوصل إلى اتفاق عليها عبر اجتماعات ثلاثية تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الامريكية وروسيا هي "أفضل اتفاق لوقف اطلاق النار من ناحية صموده واننا نريد أن نعمل على استمرار ضمان نجاح هذه المنطقة حقناً لدماء الشعب السوري وخطوة باتجاه حل شامل يوقف القتال على جميع الأراضي السورية ويأخذنا باتجاه حل سياسي يقبل به الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها واستقلاليتها على أساس القرار 2254 وعبر مسار جنيف الذي نعتبره الاطار للتوصل لحل سياسي للأزمة".

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش