الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زهير القاسم.. يخصص صفحة باسم مدرسته لنشر الاخبار والمعرفة

تم نشره في الخميس 22 آذار / مارس 2018. 11:54 صباحاً
يؤسس لتنمية مختلفة شبابية وطنية

عمان- الدستور:

 

الهدف الأساسي كان لتعمّ الفائدة لزملائه في الصف، يليه زملائه من طلبة المدرسة وبطبيعة الحال، وصولا لكافة الطلبة سواء كانوا من جيله أو يكبرونه أو يصغرونه بالسن، فسعى لمخاطبتهم بلغة العصر بأن خصص صفحة على الفيس بوك تحمل اسم مدرسته لتبادل المعلومات والآراء لتحدث حالة حوارية شبابية هامة وحضارية.

زهير هيثم القاسم، الطالب في الصف التاسع بمدرسة فيلادلفيا، الذي يرى بأن تبادل المعلومات حق للجميع، ومعرفة الأخبار يثري العقل والتفكير، إضافة لكونه يقود لتنمية مختلفة شبابية وطنية، وكان لأسرته فضل في تعزيز هذا الجانب بشخصيته، لتدعمه وتصقله مدرسته بدورات تثقيفية تدريبية في التعامل مع الأخبار، ومعرفة الصحيح منها والخاطئ، وطريقة كتابتها، والتعامل معها، إضافة لعدم احتكار المعلومة وايصالها للجميع في حال كانت صحيحة، فكان أن نظمت له ولزملائه دورة تدريبية ضمت تسعة طلاب، يشرف عليهم ثلاثة معلمين، في إطار عمل منظّم حمل اسم (فريق تمام للصحافه والإعلام).

زهير هيثم القاسم (14) عاما الذي استفاد من الدورة التدريبية التي جعلت منه صحفيا بخطوات متواضعة، جعلته يسير في هذا الدرب بثقة، لإمتلاكه أدوات التعامل مع الخبر والمعلومة بشكل مهني وإن كان بأبجديات متواضعة تناسب عمره، فرأى أن يجعل من الفكرة أكثر اتساعا، لينشئ صفحة على الفيس بوك تحمل اسم "جريدة فيلادلفيا"، تحمل اسم مدرسته التي صقلت موهبته وجعلت منها أكثر تنظيما ومهنية.

تفاصيل كثيرة سبقت اطلاق الجريدة، يتحدث عنها زهير هيثم القاسم للدستور في الحوار التالي:

الدستور: هل ترى بنفسك صحفيا صغيرا، سيما وقد نلت شهادة تدريبية بهذا الشأن؟.

القاسم: أنا طالب ما زالت أتعلّم وأتتلمذ على يد مدرسين بارعين بتخصصات مختلفة، الأمر الذي يبقيني في مساحة التعلّم، بالتالي لست صحفيا إنما طالب مدرسة أدرس مهارات هذه المهنة، إن لم يكن هذا العالم الذي يستهويني به المعلومة.

الدستور: هل يمكننا معرفة المهارات التدريبية التي حصلت عليها قبل إطلاق جريدة فيلادلفيا عبر الفيس بوك؟.

القاسم: كانت بداية تعلّم أبجديات الصحافة من خلال مدرسة فيلادلفيا حيث أتتلمذ على مقاعدها وافتخر بها، فبدأت وزملاء لي بالتدريب من خلال دورة تدريبية في المدرسة خلال شهر آذار من العام الماضي 2017، وذلك من خلال فريق مكّون من تسعة طلاب، يشرف عليهم ثلاثة معلمين، وهدفت لإصدار جريده خاصه بمدارس فيلادلفيا بشكل مميز ومختلف، بالطبع مختلف ايجابا ويقدّم عملا صحفيا بأدوات متواضعة لكنه ناجح وثريّ بالمعلومة والمهنية.

الدستور: هل يمكن معرفة أبرز ما تدربتم عليه خلال هذه الدورة؟.

القاسم: شمل تدريب الطلبه على مهارات المحادثة والتعبير عن النفس، وهذه مسألة غاية في الأهمية لعلّها ليس فقط لمن يعمل بالصحافة أو حتى يمارسها هاويا، لكنه أمر مهم لكل الشباب كون هذه المهارات هامة لأن يكون الشباب قادرون على المحادثة والتعبير عن النفس بأساليب ايجابية توصل خطابنا الشبابي بشكل حضاري ومتزن وبأفكار واضحة نموذجية.

الدستور: وماذا بعد الدورة التدريبية؟.

القاسم: يعقد الفريق اجتماعات أسبوعيه لتبادل الأفكار والمقترحات الجديدة، وأبرز انجازاتهم، ونعيش حالة من العصف الذهني للوصول لعمل تشاركي مع المعلمين والطلبة وصولا لصورة نموذجية لعملنا.

الدستور: ما هي أبرز انجازاتكم كفريق حتى الآن؟.

القاسم: حتى الآن تم إعداد غرفة خاصة بالفريق داخل المدرسة مجهزة لغاية الآن بمكاتب ومقاعد، وسيتم العمل على اتمامها خلال الفترة القادمة وتزويدها بحواسيب وطابعات للعمل من خلالها على المشروع ، كما قام الفريق نهاية العام الماضي بعرض مسرحي كمشروع تخرج للمتدربين على الدورة وكان العرض عن الأقصى ومكانته وسبل الدفاع عنه.

الدستور: ما هي أولى تجاربك العملية على الصحافة بعد انتهاء الدورة التدريبية؟.

القاسم: أجرى أعضاء الفريق بأكلمه مقابلات مصورة مع ذويهم بإعتبارها التجربة الأولى في مجال الصحافة لي ولزملائي كافة، فكانت هذه التجربة الأولى لعمل صحفي.

الدستور: نصل الآن، لمشروع زهير القاسم، مشروعك الذي بنيت به على منجز الدورة التدريبية لتصل لمشروع عمليا قدّم خدمات لزملائك في المدرسة، وحتما لعدد كبير من الطلبة، هل يمكن أن تحدثنا عن مشروعك في انشاء صفحة خاصة بالفريق على الفيس بوك؟.

القاسم: قمت بعمل صفحة خاصة بالفريق على الفيس بوك لتبادل الأخبار والفيديوهات والمقابلات المصورة عليها، وحملت الصفحة اسم المدرسة "فيلادلفيا" وبدأت بنشر مواد مختلفة تتضمن مضمون معلوماتي وأخبار، وصور، ومواضيع تلقى قبولا عند الشباب والصبايا من جيلي أو أكبر أو حتى أصغر، وعمليا لاقت الصفحة قبولا كبيرا ومتابعات ولاقت النجاح الذي افخر به جدا.

الدستور: هل سيكون لهذه الصفحة مشاريع مستقبلية؟.

القاسم: بالطبع، سوف استمر بمتابعتها بشكل يومي، وسيفتح المجال لنشر مساهمات من الزملاء الطلبة، سواء كان من مواضيع أو صور أو فيديوهات، اضافة لأنها ستكون مساحة ثقافية وحوارية حضارية راقية، تحكي واقع الشباب الأردني الواعي المثقف.

الدستور: لمن يعود الفضل بما وصلت له، وما تسعى لتحقيقه؟.

القاسم: المدرسة بالطبع، فأي عمل مميّز ودعم وراءه مدرسة تعززه حتما يكبر ليصبح ناجحا ويتجسد بمنجز، اضافة بالطبع لأسرتي أبي، وأمي وشقيقتي، فمنهم أستمد العزيمة والدافع للكثير من العمل والتميّز.

 

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش