الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محمود الضمور: «الكرامة» عززت إرادة الصمود والتحدي

تم نشره في الأربعاء 21 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً


عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

تشارك رابطة الكتاب الأردنيين بالاحتفال بالذكرى الخمسين لمعركة الكرامة الخالدة ظهر يوم غد، الذي سيقام قرب النصب التذكاري للجندي المجهول بالكرامة ووضع إكليل عليه.
«الدستور»، هاتفت رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الكاتب محمود الضمور وسألته عن مشاركة رابطة الكتاب في الاحتفال وأهمية المعركة، فقال: هذه مناسبة وطنية بامتياز؛ لأنها استطاعت أن تعيد للأمة والوطن الثقة بالنفس، وتعزز إرادة الصمود والتحدي أمام الغطرسة الصهيونية.
وأضاف الضمور: الجندي العربي أثبت أنه جندي مقاتل ومؤمن بقضيته وعدالتها في وجه العدوان، وقد وقف شعبنا الأردني والفلسطيني خلف هؤلاء من جيشنا العربي الأردني والمقاومة الفلسطينية البطلة وسطروا معا بطولات كبيرة نعتز بها وقد أحدثت هذه المعركة تحولا في مجرى الصراع وأعادت للأمة أملها في الانتصار، ونحن في هذا اليوم نترحم على الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرضنا الغالية وذادوا بشرف وبسالة عن قيمهم النبيلة ومعتقداتهم وعقيدتهم العسكرية الفذة.
وعن مشاركة الرابطة قال: ستقوم الرابطة يوم غد الخميس بالاحتفال حيث تعتبر هذه الزيارة الأولى للرابطة إلى هذا النصب للجندي المجهول العظيم، وتعتبر الزيارة تعبيرا من الرابطة عن وقوفنا ودعمنا للمقاومة ورفض الاستسلام ومقاومة كل المخططات الرامية على تصفية القضية الفلسطينية أو إيجاد حلول تخدم المخطط الصهيوني في المنطقة. سيشارك في الزيارة العديد من الزملاء من كتاب وشعراء تعبيرا عن هذا الموقف وهذا الانتصار الكبير؛ لأن دور المثقف دائما هو دعم المقاومة ورفض الاستسلام وكذلك رفض التطبيع مع الصهيوني، إذ نعتبر أن الثقافة هي سلاح أساسي في المعركة لمواجهة العدو وغطرسته والتطرف والإرهاب بكافة أشكاله، وكما يعتبر القلم والبندقية فوهة واحدة، ولذلك فإننا من خلال الزيارة نقول لأبناء شعبنا بأننا نقف معا في العدو ومخططاته وتطرفه.

 والرابطة تصدر بيانا في الذكرى الخمسين للمعركة الخالدة
وقد أصدرت الرابطة بيانا خاصا بمناسبة الذكر الخمسين لمعركة الكرامة «الخالدة التي سجل فيها الجيش العربي الأردني الباسل بالتلاحم مع أبطال المقاومة الفلسطينية انتصاراً حاسماً على جحافل قوات العدو الصهيوني، التي كانت لا تزال منتشية بالحسم العسكري الذي حققته في حرب عام 1967».
وجاء في البيان: «جاءت تلك المعركة لتضع حداً لمقولة «الجيش الصهيوني الذي لا يقهر» ولتؤكد زيف هذه المقولة التي طالما رددها العدو في محاولة بائسة ويائسة منه، لزرع اليأس في روح ووجدان الأمة العربية. لقد جاءت تلك المعركة الخالدة التي امتزج فيها الدم الأردني بالدم الفلسطيني لتؤكد على جملة دروس، لا بد من تمًثلها في المرحلة الراهنة:
أولاً: أن الوحدة الوطنية ووحدة الدم على أرض المعركة هي العامل الحاسم في تحقيق الحشد والتعبئة ضد العدو الصهيوني، وضد بقية أطراف التحالف الإمبريالي، وهي الشرط الضروري لخلق الحاضنة الجماهيرية للفعل المقاوم بشقيه الرسمي والشعبي.
ثانيا: أن خيار المقاومة والمواجهة هو الخيار الوحيد والمجرب القادر على إلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني، عبر تحقيق سلسلة من الانتصارات التكتيكية، التي تصب في تحقيق الأهداف الاستراتيجية وعلى رأسها  تحرير فلسطين، ودحر الاحتلال الصهيوني الإمبريالي عن الأرض العربية المحتلة.
ثالثاً: أن خيار المواجهة في الكرامة الخالدة شكل مقدمةً وحافزاً لمجمل الانتصارات اللاحقة في حرب تشرين 1973 وفي معارك ومواجهات الانتفاضتين الأولى والثانية، وفي هزيمة الاحتلال في جنوب لبنان عامي 2000 و2006، وفي إفشال العدوان الصهيوني المتكرر على قطاع غزة عام 2008، 2012، 2014.
رابعاً: أكدت معركة الكرامة الخالدة بمفاعيلها الممتدة حتى اللحظة الراهنة بؤس الرهان على خيار التسوية، الذي لم يحرر أرضاً ورهن القرار العربي والسيادة في العديد من الدول العربية للإملاءات الصهيو-أميركية».
وأكدت الرابطة «وهي تحيي ذكرى هذه الملحمة الوطنية والقومية، على ثقافة المقاومة ضد كافة أطراف التحالف الصهيو- إمبريالي المعادي لأهداف أمتنا في التحرير والوحدة والعدالة الاجتماعية، وتؤكد  أيضاً أنها ستظل في طليعة المؤسسات التي تتصدى للتطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش