الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الداخلية الألماني الجديد: الإسلام لا ينتمي لألمانيا

تم نشره في الثلاثاء 20 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

 عواصم - قال وزير الداخلية الألماني الجديد إنه يعتقد أن «الإسلام لا ينتمي» لبلاده، في تصريحات تتناقض مع كلام المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
ووضع هورست زيهوفر مجموعة من سياسات الهجرة عندما تولى منصبه في قلب الائتلاف الحكومي الجديد، المكون من حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي وحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي. ولطالما كان زيهوفر، وزير الداخلية وزعيم حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري، مجاهرا بانتقاده لسياسات ميركل الخاصة باللاجئين.
وينظر إلى تعليقاته على أنها محاولة لاستعادة استقطاب الناخبين من حزب البديل من أجل ألمانيا المعارض.
وكانت ميركل قد قالت عام 2015، وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة للهجرة ، إنها تعتقد أن الإسلام جزء من ألمانيا، في محاكاة لكلمات الرئيس السابق كريستيان وولف.
وفي حوار مع صحيفة بيلد واسعة الانتشار، قال زيهوفر إن ألمانيا «قد كونتها وشكلتها المسيحية»، وأن البلاد لا ينبغي أن تتخلى عن تقاليدها الخاصة. وأضاف: «وبالطبع المسلمون الذين يعيشون معنا ينتمون إلى ألمانيا». كما تعهد زيهوفر بزيادة عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين. وقد وصل أكثر من مليون مهاجر إلى ألمانيا بعد أن فتحت ميركل الأبواب لطالبي اللجوء السوريين في عام 2015.
إلى ذلك، دعا زعيم «التحالف الفلمنكي الجديد» اليميني المتطرف في بلجيكا، «بارت دي ويفر»، إلى حظر الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية بالبلاد.
وفي حوار مع صحيفة «دي زونداغ» الناطقة بالفلمنكية، قال ويفر، إنه «لابد من تقييد الرموز والخطاب الديني في المجال العام»، معربا عن اعتقاده بضرورة حظر الحجاب في جميع المدارس والهيئات الحكومية. وعقد ويفر -وهو عمدة مدينة أنتويرب (شمال)- مقارنة بين المسلمين واليهود في بلاده.
واعتبر أن «اليهود أيضا يولون أهمية كبيرة للقيم والرموز الدينية، لكنهم يلتزمون بالقواعد ويتجنبون الخلافات». وأشار أن هذا ما يجعل اليهود «مختلفين عن المسلمين، الذين يصرون على استخدام الرموز الدينية في المجال العام وفي التعليم، وهو ما يخلق التوترات»، على حد قوله.وفي إطار ردود الفعل على ويفر، دعا وزير الاقتصاد، وعضو الحزب المسيحي الديمقراطي الفلمنكي، «كريس بيترز»، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عمدة المدينة للعمل على «توحيد المجتمعات، وعدم وضعها في مواجهة بعضها».
بدوره، قال النائب من أصل تركي عن الحزب ذاته ولي يوكسال، إنها ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها ويفر مسلمي بلجيكا. وأضاف يوكسال: «تصريحاته تهدف إلى شق المجتمع وخلق مواجهة بين المسلمين واليهود».
واعتبر أن ويفر لن يحقق شيئا باستهدافه المسلمين الذين أصبحوا جزءا من المجتمع في بلجيكا، وينشطون بشكل مؤثر في مجالات مثل التعليم والمجتمع المدني والسياسة، وهو الأمر الذي يزعجه». ورأى يوكسال أن تصريحات ويفر تأتي ضمن استعداده للانتخابات البلجيكية المحلية المزمعة في تشرين أول المقبل.
وفي العاصمة الهولندية أمستردام، شارك المئات في مسيرة مناهضة للعنصرية والتمييز. وانطلق المتظاهرون من ميدان «دام» وساروا حتى ميدان «المتاحف» وسط العاصمة. وشارك في المسيرة -التي دعت إليها منظمة المجتمع المدني «لجنة 21 آذار» (مستقلة)- عدد من الأحزاب الهولندية.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل «كلنا معا ضد العنصرية والتمييز»، و»لا للعنصرية في البرلمان»، و»بابنا مفتوح للاجئين» و»لا لفيلدرز (السياسي الهولندي المتطرف خيرت فيلدرز)». وتشهد العديد من الدول الأوروبية بين الحين والآخر مظاهرات رافضة لممارسات عنصرية ضد اللاجئين؛ غالبا ما يتهم بها اليمين المتطرف.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش