الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بــدء إجــلاء الجــرحــى مــن الغوطــة الجيش الروسي: سنرد على أي ضربة أمريكية على سوريا

تم نشره في الأربعاء 14 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً


] عواصم- أعلن كل من النظام والمعارضة وروسيا بدء إخراج ألف مصاب ومريض من الغوطة الشرقية بريف دمشق للعلاج، ونفت المعارضة أي اتفاق لإجلاء مسلحيها، في حين يواصل جيش النظام وروسيا قصف المدنيين وإسقاط الضحايا.
وأكدت هيئة الأركان الروسية التوصل إلى اتفاق مع قادة المعارضة المسلحة في الغوطة لإخراج أكثر من ألف شخص من مدينة دوما امس الثلاثاء، وأنه تم إخراج 145 مدنيا و13 من ممثلي المعارضة المسلحة، كما وعدت بالرد «بالطريقة المناسبة» في حال تعرضت حياة جنودها في سوريا للخطر.
وبحسب فصيل جيش الإسلام، فإن الاتفاق ينص على إخراج أصحاب الحالات المرضية ومرافقيهم على دفعات للعلاج في دمشق وضمان سلامتهم وإرجاعهم إلى الغوطة بعد انتهاء العلاج، في حين سيغادر بعضهم إلى خارج سوريا.
وأوضح جيش الإسلام أن الدفعة الأولى تضم نحو أربعين عائلة، وأنه تم إجلاؤها بوجود مراقبين من الأمم المتحدة والهلال الأحمر، في حين قالت وكالة سانا الرسمية التابعة للنظام إن ثلاث دفعات من العائلات خرجت عبر الممر الأمن بمخيم الوافدين.
وسبق أن جدد فصيل جيش الإسلام أكبر فصائل المعارضة المسلحة بالغوطة نفيه وجود أي مفاوضات بشأن إخراج مقاتلين وأسلحة ثقيلة، مضيفا في بيان أن مقاتليه باقون في الغوطة للدفاع عنها.
 وفي سياق منفصل نقلت وكالة الإعلام الروسية أمس الثلاثاء عن الجيش قوله إنه سيرد على أي ضربة أمريكية على سوريا وسيستهدف أي صواريخ ومنصات إطلاق تشارك في مثل هذا الهجوم، ونقلت الوكالة عن فاليري غيراسيموف رئيس الأركان قوله إن موسكو سترد إذا تعرضت أرواح الجنود الروس في سوريا للخطر.
 وفي شأن آخر أعلن الجيش التركي أمس الثلاثاء تطويقه مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية، حيث يشن مع فصائل سورية موالية له هجوماً منذ أسابيع، في خطوة من شأنها أن تفاقم معاناة عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين. على جبهة أخرى في سوريا، تواصل قوات النظام تضييق خناقها على الغوطة الشرقية المحاصرة، حيث تم اخلاء مدنيين وحالات طبية حرجة غداة اعلان الأمم المتحدة أن أكثر من ألف حالة طبية حرجة بحاجة لاجلاء عاجل.
ويبدأ النزاع في سوريا الخميس عامه الثامن فيما تستمر المعارك على جبهات عدة، في وقت تخطت حصيلة القتلى 350 الف شخص بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي شمال سوريا، أعلن الجيش التركي الثلاثاء أنه في اطار عملياته العسكرية «تم تطويق مدينة عفرين اعتبارا من 12 اذار 2018»، دون اعطاء أي ايضاحات اضافية.
وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أن «القوات التركية والفصائل تمكنت في الساعات الأخيرة من التقدم جنوب عفرين من جهتي الشرق والغرب، لتوشك بذلك على عزل مدينة عفرين مع تسعين قرية غربها».
وأضاف «لا يزال أمام هذه القوات السيطرة برياً على قريتين ترصدهما نارياً ويمر عبرهما المنفذ الوحيد المتاح اساساً من عفرين باتجاه مدينة حلب».
وبحسب المرصد، تحاول القوات التركية والفصائل المتحالفة معها «الضغط لدفع المدنيين الى النزوح باتجاه مناطق سيطرة الفصائل المعارضة او النظام، لتسريع عملية سيطرتها على كامل المنطقة».
وتشن تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 20 كانون الثاني هجوماً واسعاً ضد منطقة عفرين، تقول إنه يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من واشنطن والتي تصنفها أنقرة «إرهابية».
وتمكنت منذ بدء هجومها من السيطرة على نحو 60 في المئة من المنطقة، ووصلت السبت إلى مشارف مدينة عفرين، التي تشهد اكتظاظاً سكانياً جراء حركة النزوح الكبيرة إليها. ويقدر المرصد السوري عدد سكان مدينة عفرين حالياً بنحو 350 ألفاً بالاضافة الى عشرات الآلاف في القرى المجاورة لها. وتعاني المدينة من وضع «إنساني مأساوي» وفق ما قال مسؤولون أكراد، وزاد اقتراب القوات التركية خشية سكانها من تعرضهم لحصار كامل أو لهجوم بري. ودفعت المعارك المئات من المدنيين الى الفرار. ووصل الاثنين الى بلدة نبل المجاورة أكثر من ألفي مدني بحسب المرصد، ومع حركة النزوح الجديدة، باتت بلدتا نبل والزهراء تستضيفان نحو «16 ألف نازح من منطقة عفرين» بعدما فر الآلاف خلال شهر ونصف مع تقدم القوات التركية من قرى وبلدات عدة بحسب المرصد.
على جبهة أخرى، تواصل قوات النظام السوري عملياتها في الغوطة الشرقية قرب دمشق، تزامناً مع اجلاء عشرات المدنيين على دفعات وبينهم حالات طبية من مدينة دوما ومحيطها، وفق المرصد السوري.
وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن «عشرات المدنيين معظمهم من النساء والاطفال وكبار السن بينهم مرضى وصلوا.. من الممر الامن الى مخيم الوافدين».
وعند معبر الوافدين الواقع شمال شرق مدينة دوما، قال مصدر سوري ميداني لفرانس برس إن «24 رجلاً و44 امراة و78 طفلاً» خرجوا من مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الاسلام، أكبر فصائل الغوطة الشرقية.
وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا اعلن الاثنين الحاجة العاجلة لاجلاء ألف حالة طبية من الغوطة الشرقية، حيث تشن قوات النظام منذ 18 شباط/فبراير هجوماً عنيفاً تسبب بمقتل 1185 مدنياً على الأقل وفق المرصد، تمكنت بموجبه من فصل المنطقة الى ثلاثة أجزاء.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن رئيس المركز الروسي للمصالحة الجنرال يوري يفتوشنكو الثلاثاء أن خروج المدنيين يأتي بناء على مفاوضات مع الفصائل المسلحة.
وكان جيش الاسلام، اكبر فصائل الغوطة الشرقية، اعلن في بيان الاثنين الاتفاق «عبر الأمم المتحدة مع الطرف الروسي... للقيام بعملية اجلاء المصابين على دفعات للعلاج خارج الغوطة».
وتسببت غارات شنتها قوات النظام على مدينتي سقبا وعربين الثلاثاء بمقتل خمسة مدنيين واصابة 35 بجروح، وفق المرصد السوري.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش