الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفيصلي يخسر أمام ظفار العُماني ويبقى في الصدارة

تم نشره في الأربعاء 14 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

عمان - الدستور - أشرف المجالي
خسر الفيصلي موقعة الجولة الرابعة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمام مستضيفه ظفار العُماني بنتيجة (صفر-1)، وذلك في اللقاء الذي احتضن مجرياته أمس ستاد السعادة الرياضي في مدينة صلالة العُمانية.
وبالرغم من هذه الخسارة بقي الفيصلي في صدارة ترتيب المجموعة الثالثة برصيد (7) نقاط، في الوقت الذي رفع فيه ظفار رصيده إلى (4) نقاط لكن هذه المحصلة أبقته في المركز الأخير بعد أن نجح الأنصار اللبناني رصيده إلى (6) نقاط بعد فوزه أمس على الوحدة السوري (5) نقاط بهدف نظيف.
المباراة في سطور
النتيجة: خسارة الفيصلي أمام ظفار العُماني (صفر-1).
الأهداف: سجل لظفار قاسم سعيد (40).
المناسبة: مباراة الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة في بطولة كاس الاتحاد الآسيوي.
المكان: ستاد السعادة الرياضي في مدينة صلالة العُمانية.
مثل الفيصلي: يزيد أبو ليلى، أنس بني ياسين، ياسر الرواشدة، عدي زهران، سالم العجالين، أنس جبارات (أحمد هايل)، خليل بني عطية (مهدي علامة)، دومنيك، ألبان ميها، محمود مرضي (أحمد سريوة) ويوسف الرواشدة.
مثل ظفار العُماني: عبدالمجيد سالم، مانا سبيت، أحمد سليم، علي سالم، ، خليل الدرمكي (عصام البارحي)، قاسم سعيد، عمرو جنبيات، عبدالله فواز، معتز صالح، تامر الحاج وهوجو لوبيز.
تقدم عُماني
تمكن الفيصلي من فرض سيطرته الميدانية منذ انطلاق دقائق الشوط الأول، حيث أمسك خليل بني عطية ودمنيك وألبان ميها ومحمود مرضي ومن خلفهم أنس جبارات بزمام المبادرة عبر انطلاقات هجومية شهدت الاسناد المتواصل من قبل الظهيرين سالم العجالين وعدي زهران، في الوقت الذي شغل فيه يوسف الرواشدة خط المقدمة وحيدا.
الفيصلي احتاج إلى زيادة في التركيز خاصة في اللمسة قبل الأخيرة بعد أن تعددت مشاهد الكرات المقطوعة حول حدود منطقة جزاء فريق ظفار العُماني الأمر الذي سهل على الدفاعات العُماني تكسير معظم الهجمات الفيصلاوية قبل أن تحدث تهديدا حقيقيا أمام مرمى الحارس عبدالمجيد سالم.
على الجانب الآخر اعتمد فريق ظفار على تواجد قاسم سعيد وتامر الحاج ومعتز صالح وعبدالله فواز في منطقة وسط الملعب والدفع بلاعبين في خط المقدمة هما خليل الدرمكي وهوجو لوبيز.
سيطرة الفيصلي وكما أسلفنا لم تحدث التهديد الحقيقي على المرمى العُماني باستثناء محاولتين الأولى عبر ركنية مهيا التي وصلت على رأس ياسر الرواشدة لكن كرته ذهبت بجوار المرمى، أما المحاولة الثانية فتمثلت بمحاولة يوسف الرواشدة عندما واجه المرمى ليسدد كرة متسرعة ارتدت من الشباك الخارجية للمرمى.
ومع مرور الدقائق الثلاثين الأولى من المباراة بدأ ظفار بالتقدم التدريجي نحو المواقع الأمامية فتحققت أمامه هنا عدة فرص أبرزها تسديدة الدرمكي التي ارتدت من جسد الرواشدة ليعود ذات اللاعب ويواجه المرمى ليسقط الكرة خلف أبو ليلى لكن محاولته ذهبت بجوار المرمى.
وفي الدقيقة (40) كان ظفار على موعد مع هدف الافتتاح عندما استغل الدرمكي ارتباكا في دفاعات الفيصلي ليمرر كرة أمام قاسم سعيد البعيد عن الرقابة ليسدد بقوة كرة سكنت شباك أبو ليلى لينتهي الشوط الأول بتقدم ظفار.
محاولات زرقاء وثبات على التقدم
حاول نيبوشا تدراك الأمر مطلع أحداث الشوط الثاني عندما زج بورقتي مهدي علامة وأحمد هايل بدلا من خليل بني عطية وأنس الجبارات، ليتقدم هايل للعب في خط المقدمة ويعود يوسف الرواشدة للعب في خط الوسط، حيث هدف نيبوشا من هذه التعديلات زيادة قدرات الفريق الهجومية لكن ما حصل أن ظفار نجح في الحفاظ على تماسكه الدفاعي الأمر الذي صعب من مهمة الفيصلي في تعديل النتيجة.
الفيصلي بعد ذلك ضاعف من طلعاته الهجومية دون أن تمكنه من حل الشيفرة الدفاعية للاعبي ظفار، ليلجأ نيبوشا من جديد إلى ورقته الأخير المتمثلة بأحمد سريوة الذي دخل عوضا عن محمود مرضي لتمضي بعدها الدقائق مسرعة على لاعبي الفيصلي الذين عجزوا عن تحقيق غاية تعديل النتيجة بالرغم من بعض المحاولات التي افتقدت إلى التوفيق، في الوقت الذي كاد فيه ظفار إلى مضاعفة النتيجة عندما واجه البديل عصام البارحي المرمى ليسدد كرة متسرعة علت المرمى وبذلك انتهت المباراة بخسارة الفيصلي (صفر-1).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش